20 اكتوبر 2017 م - 29 محرم 1439 هـ
الإمام الأكبر في كلمته الرئيسة بالجلسة الافتتاحية بمؤتمر دار الإفتاء المصرية: -الساحة الآن تعج بتصدُّر بعض أدعياء العلم حلقاتِ تشويه الإسلام والجرأة على القرآن والحديث والتراث في حملة موزعة الأدوار     كلمةُ فضيلةِ مُفتي الجمهوريةِ في افتتاحِ المؤتمرِ الثاني لِلأمانةِ العامَّةِ لِدُورِ وهيئاتِ الإفتاءِ في العالم (دَوْرُ الْفَتْوَى فِي اسْتِقْرَارِ الْمُجْتَمَعاتِ).....     الدكتور إبراهيم نجم – الأمين العام للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: أعمال مؤتمر الإفتاء ستتحول إلى برامج عمل للتطبيق بمجرد انتهاء المؤتمر    
القوافل الإفتائية العالمية.....
القوافل الإفتائية العالمية

لا ريب أن الأمة الإسلاميَّة في هذا العصر في حاجة ماسَّة إلى التوعية بصحيح الإسلام ونشر الوسطية ومحاربة التعصب والتشدد ومواجهة التطرف بكل صوره وأشكاله، ما يستوجب تضافر الجهود المبذولة في نشر الدين الإسلامي الحنيف وبذل المعرفة وتسهيلها للمسلمين في أقطار الأرض، وانطلاقًا من هذا المقصد الشرعي الشريف تعزم الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم أن ترسل قوافل علمية إفتائية مشتركة تهدف إلى تبصير الناس في ربوع المعمورة بهذا الدين الحنيف ويسره وسماحته، وكذلك بيان الخطأ في الفتاوى التي يتصدر لها غير المتخصصين، ولا غرو فإنه تجتمع في هذا العمل الجليل الطاقات والقدرات التي تتفاوت في اتجاهاتها وآرائها الفقهية بما يحقق التكامل بين الجاليات المسلمة في الخارج، وذلك بأكثر من لغة؛ مما يحقق قبولًا عامًّا لدى المتلقي.

وتسعى لأن تجوب قوافل الأمانة العامة قارات العالم المختلفة، حيث ينشئ رئيس المجلس الأعلى للأمانة لجنة نوعية لإدارة هذه القوافل لتنفيذ الخطة الإستراتيجية للقوافل.